رياضة الترجي يجهّز سلاحه والسويح يتخلى عن "عناده" : انتفاضة "المهمشين" لردع النجوم
عاش الترجي الرياضي في الفترة الأخيرة على وقع أسئلة وانتقادات بلا حدّ استهدفت في مجملها المدرب عمار السويح واختياراته بصفة أدق طالما أن الكثيرين يرون أن النسخة الترجية لم تبلغ تحت اشرافه السقف المرجو في الأداء رغم تحقيق نتائج ايجابية أبقت على أمل المراهنة من أجل الثنائي المحلي في انتظار مزيد التقدم قاريا.
الارسالية يبدو أنها وصلت الى السويح الذي تخلى في جانب ما عن العناد الذي اتسم به والدليل أن بعض التغييرات باتت واضحة في الاعتماد على بعض العناصر حتى وان فرضت العقوبات والاصابات ذلك، اذ شاهدنا الدفع باليعقوبي بدلا من المشاني الذي تراجع مردوده بشكل واضح للغاية، كما أن الاستنجاد بغيلان الشعلالي (الذي ورط السويح بالمناسبة بأداء متميز) يعد في قالبه ارسالية مضمونة الوصول الى حسين الراقد حتى يراجع حساباته بعد تعدد أخطائه..في انتظار الانتفاع بجاهزية وحماسة منذر القاسمي..
من جهة أخرى فان الثنائي برنار بالبوا وحسين الربيع كشفا أنهما يمثلان حلين ناجعين ان تواصل الاعتماد عليهما طالما أن أداء بعض "النجوم" لم يرتق الى الحجم المرجو على غرار "الروج" والرجايبي وشمام (حتى وان حكمت الاصابة بابتعاده)، والواضح أن السيناريو ذاته ينتظر طه ياسين الخنيسي الذي خفت بريقه بشكل كبير في الجولت الفارطة..ولا بد له من اثبات قدرته على المساهمة في وصول الترجي الى البوديوم..
مثل هذه التحويرات التي اضطر السويح للاعتماد عليها يبدو أنها تمثل حلا لا بد منه لاعادة الحماسة الى المجموعة واشعار البعض أن "مكانهم ليس مضمونا" فقط قياسا بقيمة صفقات قدومهم الى الترجي..والواضح أن الفريق الذي يملك عدة حلول بديلة بين شبانه على عرار الجويني والطالبي والجلاصي بامكانهم تقديم الكثير متى توفر الاهتمام المطلوب من الاطار الفني حتى لا يكون نجاح الترجي مرتهنا الى فورمة كوليبالي والمحيرصي أو لمسة قد تأتي أو تغيب من بقير وغيره..
طارق